الروضة النبوية الشريفة
الروضة النبوية الشريفة هي مساحة للتواصل في الله ورسوله محباً فيه وعملا بما امرنا به من محبته حتى يكتمل ايماننا
معا نحقق معنى الحب في الله ورسوله في هذه المساحة المتواضعة
سجلات منتديات الروضة الشريفة تفيد بأنك غير مسجل او انك لم تسجل الدخول ,,,, اذا كنت غير مسجل يمكنك التسجيل بالضغط علي (التسجيل) واذا كنت مسجل ولم تسجل دخولك يمكنك تسجيل الدخول بالضغط على (تسجيل الدخول)
نتمنى ان نقضي اجمل الاوقات في الروضة النبوية الشريفة

ادارة المنتدى

أوصاف الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أوصاف الرسول صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف المبشر محمد احمد في الثلاثاء مايو 03, 2011 12:51 pm

أوصاف الرسول

صلى الله عليه وسلم

* * * * * * * * * * * * * * *
بسم الله الرحمن الرحيم

صفة لونه:

عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر اللون، ليس بالأدهم و لا بالأبيض الأمهق - أي لم يكن شديد البياض والبرص - يتلألأ نوراً ).


صفة وجهه

كان صلى الله عليه وسلم أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر. قال عنه البراء بن عا**: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً ).


صفة جبينه:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين). الأسيل: هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وكان صلى الله عليه وسلم واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم. وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ).


صفة حاجبيه:

كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر.


صفة عينيه:

كان صلى الله عليه وسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة - أي رموش العينين - ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه وسلم أشكل العينين. قال القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود. وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. وكان صلى الله عليه وسلم (إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواه الترمذي. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما - والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سواد الحدقة، ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها). أخرجه البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق.





صفة أنفه:


يحسبه من لم يتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف.


صفة خديه:

كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده). أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديث صحيح.


صفة فمه وأسنانه:

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا والرباعيات- أفلج الثنيتين - الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، - النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية).


صفة ريقه:

لقد أعطى الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاء للعليل، ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء، فكم داوى صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف من مريض فبرىء من ساعته بإذن الله. فقد جاء في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلى الله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرىء كأنه لم يكن به وجع). وروى الطبراني وأبو نعيم أن عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخواتها دخلن على النبي صلى الله عليه وسلم يبايعنه، وهن خمس، فوجدنه يأكل قديداً (لحم مجفف)، فمضغ لهن قديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغت كل واحدة قطعة فلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة فم. ومما يروى في عجائب غزوة أحد، ما أصاب قتادة رضي الله عنه بسهم في عينه قد فقأتها له، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تدلت عينه، فأخذها صلى الله عليه وسلم بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال (قم معافى بإذن الله) فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر (اللهم صل على من سمى ونمى ورد عين قتادة بعد العمى).


صفة لحيته:

(كان رسول الله صلى الله عليه حسن اللحية)، أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر. وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية، - والكث: الكثير منابت الشعر الملتفها - وكانت عنفقته بارزة، وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها)، أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق وابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: (كان في عنفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (لم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان البياض في عنفقته). أخرجه مسلم. (وكان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية، بمقدار قبضة اليد، يحسنها ويطيبها، أي يضع عليها الطيب. وكان صلى الله عليه وسلم يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم حف الشارب وإعفاء اللحية.
avatar
المبشر محمد احمد
Admin

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 02/05/2011
العمر : 36
الموقع : السودان - كوستي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almostfarwda.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أوصاف الرسول صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف moawia في السبت يونيو 04, 2011 9:42 am

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وسر بنا فى سبيله بتأييده وتكميله والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى .


اللهم صلى وسلم وبارك على طيب الأرج افضل من اسرى وعرج عبدك وحبيبك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم صلاةً ننال ببركتها عاجل الفرج من كل همٍ وقمٍ وضيقٍ وبلاءٍ ووباءٍ وحرج وعلى آله وصحبه والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى .

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آل سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم صلاةُ تنيلنا بها منه عليه جمعا واجعله لزواتنا روحا وبصرا وسمعا والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى .

اللهم صلى وسلم وبارك وترحم وتفضل وتكرم وتحنن وتمنن وتعطف وتلطف وشرف وعظم وانعم وتمم واوفى وادم ذلك على افضل واتم وابرك واكمل من اتخذته عليك هاديا ودليلا عبدك وحبيبك سينا محمد صلى الله عليه وسلم وهيئ لنا ببركته فى معيته اليك سبيلا وانلنا منه فى ذلك ببشارته صلى الله عليه وسلم تأييدنا منه وتكميلا وسلم عليه وعلى آله وصحبه تسليما كثيراً طيباً مباركاً فيه جزيلاً جميلا والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى .

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد الامين المؤتمن وعلى اله وصحبه عدد كل ثانية وما بين كل ثانية وثانيةٍ من زمن والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى .

اللهم صلى وسلم وبارك على عين رحمتك وسر رأفتك عبدك وحبيبك سيدنا ومولانا محمد صلاةُ تبلغنا بها منازل اهل معرفتك وخيشتك ومخافتك والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى .

اللهم صلى وسلم وبارك على عين الرحمة الرحمانية عبدك وحبيبك سيدنا ومولانا محمد صلاة تذهب بها عنا حجب النفس الظلمانيه والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى .

الهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد صلاةُ دائمةُ مقبولةُ تؤدى بها عنا حقه العظيم وتوفيه صلاة تبلغنا بها منه عنه اقصى ما بلغت احداً من خلقك فيه والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى .


من صلوات ابونا شيخ / عثمان اسماعيل الطيب ( القلوباوى )

avatar
moawia

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
العمر : 44
الموقع : الخرطوم - السودان

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى